أن ﺗﻛون ﺧﺑﯾًرا اﺳﺗراﺗﯾﺟﯾـًﺎ - فهمي هويدي

ﻗﺎل اﻟﺧﺑﯾر اﻻﺳﺗراﺗﯾﺟﻲ ﻓﻲ اﻟﺑرﻧﺎﻣﺞ اﻟﺗﻠﯾﻔزﯾوﻧﻲ إن دوﻟﺔ ﻗطر ﻣﺗورطﺔ ﻓﻲ أﺣداث اﻟﻔﺗﻧﺔ اﻟﺗﻲ ﺷﮭدﺗﮭﺎ أﺳوان، وﻓﺟرت اﻟﺻراع اﻟﻣﺳﻠﺢ ﺑﯾن ﻗﺑﯾﻠﺗﻲ اﻟﮭﻼﻟﯾﺔ واﻟداﺑودﯾﺔ، ﻣﻣﺎ أﺳﻔر ﻋن ﻣﻘﺗل 25 ﺷﺧﺻﺎ وإﺻﺎﺑﺔ ﺧﻣﺳﯾن.

وﻓﻲ رواﯾﺗﮫ ﻟﻣﺎ ﺟرى ذﻛر أن أﻣﯾر ﻗطر اﻟﺷﯾﺦ ﺗﻣﯾم ﺑن ﺣﻣد آل ﺛﺎن ﻛﺎن ﻗد زار اﻟﺧرطوم ﻗﺑل ﺛﻼﺛﺔ أﯾﺎم ﻣن اﻧﻔﺟﺎر اﻷﺣداث ﻓﻲ أﺳوان.
وھﻧﺎك ﻗدم ﻣﻠﯾﺎر دوﻻر ودﯾﻌﺔ ﻟﻠﺣﻛوﻣﺔ اﻟﺳوداﻧﯾﺔ، وﺑﻌد ﺳﻔره ﺻدرت اﻟﺗﻌﻠﯾﻣﺎت ﻷﺣد اﻟﻘﯾﺎدات اﻹﺧواﻧﯾﺔ ﻓﻲ أﺳوان ﻟﻠﺗﺣرك اﻟذي  أﻓﺿﻰ ﻓﻲ اﻟﻧﮭﺎﯾﺔ إﻟﻰ إطﻼق ﺷرارة اﻟﻔﺗﻧﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺣو اﻟذي أوﺻل اﻷﻣور إﻟﻰ ﻣﺎ وﺻﻠت إﻟﯾﮫ.

وﻷن اﻟﻛﻼم ﻛﺎن ﻣﻧﻔﺻﻼ ﻋﻠﻰ اﻟﮭوى اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ ﻓﺈﻧﮫ ﺗﺣول إﻟﻰ ﻋﻧﺎوﯾن ﻟﻠﺻﺣف ﻓﻲ ﺻﺑﯾﺣﺔ اﻟﯾوم اﻟﺗﺎﻟﻲ.

وﻗد ﺷﺎء رﺑك أن ﺗﻧﺷر ﺑواﺑﺔ «اﻟﺷروق» ﺑﻌد 48 ﺳﺎﻋﺔ ﺗﻘرﯾرا ﻛﺎن ﻋﻧواﻧﮫ «ﺣﻘﯾﻘﺔ ﻣﺎ ﯾﺣدث ﻓﻲأﺳوان»، ﻛﺗﺑﮫ أﺣد اﻟﺑﺎﺣﺛﯾن اﻟﺷﺑﺎن ھو ﻣﺻطﻔﻰ اﻷﺳواﻧﻲ.

ﻓﻲ رواﯾﺗﮫ ذﻛر ﺻﺎﺣﺑﻧﺎ أن اﻟﺑﻌض ﻋﻣد إﻟﻰ ﻧﺳﺞ اﻷﻛﺎذﯾب ﺣول ﻣﺎ ﺟرى.
ﺗﺎرة ﺑدﻋوى ان اﻹﺧوان ﻛﺎﻧوا طرﻓﺎ ﻓﯾﮭﺎ،
وﺗﺎرة أﺧرى ﺑزﻋم أن ﺛﻣﺔ ﺧﻼﻓﺎ ﺳﯾﺎﺳﯾﺎ ﺑﯾن اﻟﻘﺑﯾﻠﺗﯾن ﺣول ﺗرﺷﯾﺢ اﻟﻣﺷﯾر اﻟﺳﯾﺳﻲ ﻟرﺋﺎﺳﺔ اﻟﺟﻣﮭورﯾﺔ، ﺗطور إﻟﻰ ﺻدام ﻣﺳﻠﺢ أﺳﻘط اﻟﻘﺗﻠﻰ واﻟﺟرﺣﻰ.

ﺛم أورد اﻟﺑﺎﺣث اﻷﺳواﻧﻲ ﺗﻔﺎﺻﯾل ﻣﺎ ﺟرى، ﻓﻘﺎل إﻧﮫ ﻓﻲ ﻣﺳﺎء اﻟﺛﻼﺛﺎء اﻷول ﻣن أﺑرﯾل ذھب ﺑﻌض اﻟﺷﺑﺎن ﻣن اﻟداﺑودﯾﺔ ذوى اﻷﺻول اﻟﻧوﺑﯾﺔ ﻟﺷراء ﻣﺧدرات ﻣن أﺣد اﻟﺗﺟﺎر اﻟﻣﻌروﻓﯾن ﻣن ﻗﺑﯾﻠﺔ ﺑﻧﻲ ھﻼل.
وإذ اﺧﺗﻠﻔوا ﺣول اﻟﺳﻌر وﻣﻼءﻣﺗﮫ ﻟﻠﻛﻣﯾﺔ اﻟﻣﺑﺎﻋﺔ ﻓﺈن اﻟﺧﻼف ﺗﺣول إﻟﻰ اﺷﺗﺑﺎك.
وﻷﻧﮭم ﻛﺎﻧوا ﻋﻠﻰ أرض اﻟﮭﻼﻟﯾﺔ ﻓﻘد ﺗم اﻻﻋﺗداء ﺑﺎﻟﺿرب ﻋﻠﻰ ﺷﺑﺎب اﻟداﺑودﯾﺔ، وھو ﻣﺎ أﺛﺎر ﻏﺿﺑﮭم، ﻓﺗﺟﻣﻊ ﻧﻔر ﻣن أﻗراﻧﮭم ﺻﺑﯾﺣﺔ اﻟﯾوم اﻟﺗﺎﻟﻲ أﻣﺎم اﻟﻣدرﺳﺔ اﻟﺛﺎﻧوﯾﺔ اﻟﺻﻧﺎﻋﯾﺔ ﻟﻧﺻرة إﺧواﻧﮭم اﻟذﯾن ﺿرﺑوا،
واﻓﺗﻌﻠوا ﻣﻧﺎوﺷﺎت وﻣﺿﺎﯾﻘﺎت ﻟﺳﻛﺎن اﻟﻣﻧطﻘﺔ ﻣن أﺑﻧﺎء ﻗﺑﯾﻠﺔ ﺑﻧﻲ ھﻼل، وﻛﺗﺑوا ﻋﺑﺎرات ﻣﺳﯾﺋﺔ ﺗﻣس ﺷرف ﺳﯾدات اﻟﻘﺑﯾﻠﺔ،
وﺗم اﻟرد ﻋﻠﯾﮭﺎ ﺑﻌﺑﺎرات ﻣﻣﺎﺛﻠﺔ. ﻓﺗﺟددت اﻻﺷﺗﺑﺎﻛﺎت.
وﺣﺎول ﺑﻌض اﻷھﺎﻟﻲ اﻟﻔﺻل ﺑﯾن اﻟطرﻓﯾن إﻻ أﻧﮭم ﻓﺷﻠوا.

ﻋﺻر اﻷرﺑﻌﺎء اﻧﻌﻘدت ﺟﻠﺳﺔ ﺻﻠﺢ ﻋرﻓﯾﺔ ﺑﯾن طرﻓﻲ اﻟﻧزاع، ﺣﺿرھﺎ ﺷﯾوﺧﮭﻣﺎ.
وﻓﻲ أﺛﻧﺎء اﻟﺟﻠﺳﺔ ﺗطﺎول ﻋدد ﻣن أﺑﻧﺎء اﻟداﺑودﯾﺔ ﺑﺎﻟﺳب واﻟﺷﺗم ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺎﺿرﯾن ﻣن اﻟﮭﻼﻟﯾﯾن. وﺗطور اﻷﻣر إﻟﻰ ﻣﺷﺎدات ﻛﻼﻣﯾﺔ ﻗﻠﺑت اﻟﺟﻠﺳﺔ وﺣﺎﻟت دون اﻟﺗوﺻل إﻟﻰ أي اﺗﻔﺎق.

ﻣﺳﺎء اﻷرﺑﻌﺎء ﺷن ﻋدد ﻣن أھﺎﻟﻲ ﻗﺑﯾﻠﺔ ﺑﻧﻲ ھﻼل ھﺟوﻣﺎ ﻣﺳﻠﺣﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻧﺎزل ﻋدد ﻣن أھﺎﻟﻲ ﻗﺑﯾﻠﺔ اﻟداﺑودﯾﺔ، وﻗﺎﻣوا ﺑﺈﺷﻌﺎل اﻟﻧﯾران ﻓﻲ ﻣﻧﺎزل أﺧرى.

وﺧﻼل دﻗﺎﺋق ﻣﻌدودة اﺣﺗﺷدت ﻋواﺋل اﻟﻘﺑﯾﻠﺗﯾن وﺧرﺟت ﺣﺎﻣﻠﺔ ﻣﺎ ﻟدﯾﮭﺎ ﻣن أﺳﻠﺣﺔ.
وﺣﯾن ﺗﺣرﻛت اﻟﻘوات اﻷﻣﻧﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻟﻠﺣﯾﻠوﻟﺔ دون اﻟﺗﺣﺎم اﻟﻐﺎﺿﺑﯾن ﻓﺈن اﻟطﺑﯾﻌﺔ اﻟﺟﻐراﻓﯾﺔ ﻟﻣﻧطﻘﺔ اﻟﺳﯾل اﻟرﯾﻔﻲ وﺗﻼﺻق اﻟﻣﻧﺎزل ﺑﻌﺿﮭﺎ ﺑﺑﻌض ﺣﺎﻻ دون ذﻟك.
وﻓﺎﻗم اﻟﻣوﻗف أن ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن راﻛﺑﻲ اﻟدراﺟﺎت اﻟﺑﺧﺎرﯾﺔ ظﻠوا ﯾطوﻓون ﺑﺎﻟﻣﻧطﻘﺔ وﯾطﻠﻘون اﻟﻧﯾران ﺑطرﯾﻘﺔ ﻋﺷواﺋﯾﺔ.

ظﮭر اﻟﺧﻣﯾس اﻧﻌﻘدت ﺟﻠﺳﺔ ﺻﻠﺢ ﻋرﻓﯾﺔ ﺑﺣﺿور ﻋدد ﻣن ﻛﺑﺎر اﻟﻌﺎﺋﻼت واﻟﻘﺑﺎﺋل، اﺗﻔﻘت ﻓﯾﮭﺎ ﻋﻠﻰ إﺑرام ھدﻧﺔ ﺑﯾن اﻟﻘﺑﯾﻠﺗﯾن واﻟﻔﺻل ﺑﯾﻧﮭﻣﺎ ﺗﻣﺎﻣﺎ ﺑواﺳطﺔ ﻗوات ﻣن اﻟﺟﯾش واﻟﺷرطﺔ، وﺻﻠت ﺑﻌد ﺗدﺧل ﻣن اﻟﻣﺣﺎﻓظ ووزﯾر اﻟدﻓﺎع.

اﺳﺗﻣرت اﻟﮭدﻧﺔ ﺣﺗﻰ ظﮭر اﻟﺟﻣﻌﺔ إﻻ أن ﺑﻌض أﺑﻧﺎء اﻟداﺑودﯾﺔ ﻗﺎﻣوا ﺑﺎﺧﺗطﺎف ﺑﻌض أﺑﻧﺎء ﻗﺑﯾﻠﺔ ﺑﻧﻲ ھﻼل أﺛﻧﺎء ﺧروﺟﮭم ﻣن ﺻﻼة اﻟﺟﻣﻌﺔ واﺣﺗﺟزوھم ﻛﺄﺳرى،
اﻷﻣر اﻟذي أدى إﻟﻰ ﺗﺟدد اﻻﺷﺗﺑﺎﻛﺎت ﻣرة أﺧرى اﻟﺗﻲ اﺳﺗﺧدﻣت ﻓﯾﮭﺎ ﻣﺧﺗﻠف اﻷﺳﻠﺣﺔ.
وازداد اﻷﻣر ﺣرﺟﺎ ﺣﯾن ﺗواﻓد أﺑﻧﺎء اﻟﻧوﺑﺔ ﻣن أﻧﺣﺎء ﻣﺣﺎﻓظﺔ أﺳوان ﻟﻣﺳﺎﻧدة إﺧواﻧﮭم ﻣن اﻟداﺑودﯾﺔ.

وﺗﺿﺎﻋف اﻟﺗﻌﻘﯾد واﻟﺣرج ﺣﯾن أطﻠق اﻟﻣﺗﻘﺎﺗﻠون اﻟﻧﺎر ﻋﻠﻰ ﻗوات اﻷﻣن ﺣﺗﻰ ﻻ ﺗﻔﺻل ﺑﯾﻧﮭم،
وﻟﻛﻲ ﯾﺻﻔﻲ ﻛل طرف ﺣﺳﺎﺑﮫ ﻣﻊ اﻵﺧر ﺑﺻورة ﻣﺑﺎﺷرة،
وﺗرﺗب ﻋﻠﻰ ذﻟك ارﺗﻔﺎع ﻋدد اﻟﻘﺗﻠﻰ ﺑﺣﯾث وﺻل ﻋددھم 25 ﺑﯾﻧﮭم 18 ﻣن ﺑﻧﻲ ھﻼل وﺳﺗﺔ ﻣن اﻟداﺑودﯾﺔ.

ﺗواﺻﻠت اﻟﺟﮭود ﻣﺳﺎء اﻟﺟﻣﻌﺔ ﻣن ﺟﺎﻧب اﻟﺟﯾش واﻟﺷرطﺔ ﻟﻠﺳﯾطرة ﻋﻠﻰ اﻟﻣوﻗف ﺛم ﺟﺎء رﺋﯾس اﻟوزراء (وزﯾر اﻟدﻓﺎع ﻟم ﯾﻛن ﻣﻌﮫ ﻛﻣﺎ ذﻛرت أﻣس ﺧطﺄ).

ﺗﻔﺎھم ﺷﯾوخ اﻟﻘﺑﯾﻠﺗﯾن ﻓﯾﻣﺎ ﺑﯾﻧﮭم إﻟﻰ أن ﺗم اﻟﺗوﺻل إﻟﻰ ھدﻧﺔ اﺳﺗﺻﺣﺑت ﺗﮭدﺋﺔ اﻟﻣوﻗف وﻓﺗﺢ اﻟطرق اﻟﻣﻘطوﻋﺔ وإطﻼق ﺳراح ﺷﺑﺎب اﻟﻘﺑﯾﻠﺗﯾن اﻟﻣﻌﺗﻘﻠﯾن ﺑﺎﺳﺗﺛﻧﺎء اﻟﻣﺗﮭﻣﯾن ﻓﻲ ﻗﺿﺎﯾﺎ ﺟﻧﺎﺋﯾﺔ.

أﯾﺎ ﻛﺎن اﻻﺧﺗﻼف ﻓﻲ اﻟﺗﻔﺎﺻﯾل اﻟﺗﻲ ذﻛرھﺎ اﻟﺑﺎﺣث ﻣﻊ ﺗﻠك اﻟﺗﻲ أوردﺗﮭﺎ اﻟﺻﺣف ﺑﻌد ذﻟك، ﻓﺎﻟﺷﺎھد ان ﻛل اﻟرواﯾﺎت اﻟﺗﻲ ﻧﺷرت ﻟم ﺗذﻛر ﺷﯾﺋﺎ ﻋن دور اﻟﺷﯾﺦ ﺗﻣﯾم واﻟﻣﻠﯾﺎر اﻟﺗﻲ دﻓﻌﮭﺎ واﻟﺗﻌﻠﯾﻣﺎت اﻟﺗﻲ ﺻدرت ﻣن اﻟﺧرطوم ﻹﺷﻌﺎل اﻟﻔﺗﻧﺔ ﻓﻲ أﺳوان، إﻟﻰ آﺧر اﻟﻘﺻﺔ اﻟﺗﻲ ﺣﺑﻛﮭﺎ وﺿﻠﻠﻧﺎ ﺑﮭﺎ اﻟﺧﺑﯾر اﻻﺳﺗراﺗﯾﺟﻲ اﻟﻣزﻋوم،

وھو ﻣﺎ ذﻛرﻧﻲ ﺑﻣﺎ ﻗرأﺗﮫ ﻣرة ﻣﻧﺳوﺑﺎ إﻟﻰ أﺣد اﻟﺳﺎﺧرﯾن اﻟﻛﺑﺎر ﻓﻲ ﻣﺻر، ﻻ اﻋرف إن ﻛﺎن ﺟﻼل ﻋﺎﻣر أو ﺑﻼل ﻓﺿل، ﻣن اﻧﮫ ﻓﻲ ﺻﻐره اﻧﺑﮭر ﺑﻠﻘب اﻟﺧﺑﯾر اﻻﺳﺗراﺗﯾﺟﻲ، وﺗﻣﻧﻰ أن ﯾﻛون ﻣﻧﮭم ﺣﯾن ﯾﻛﺑر، وﻟﻛن أھﻠﮫ ﻧﮭروه وأﺻروا ﻋﻠﻰ ان ﯾﻛﻣل ﺗﻌﻠﯾﻣﮫ.
وھو ﻣﺎ اﻗﻧﻌﻧﻲ ﺑﺄن أوﻟﺋك اﻟﺳﺎﺧرﯾن ﻻ ﯾﮭزﻟون وﻻ ﯾﻘوﻟون أي ﻛﻼم، وﻟﻛﻧﮭم ﺣﻛﻣﺎء ﯾﺗﻣﺗﻌون ﺑدرﺟﺔ ﻋﺎﻟﯾﺔ ﻣن اﻟذﻛﺎء وﺧﻔﺔ اﻟظل.

صحيفة السبيل الأردنيه الخميس  10 جمادى الأخره  1435 –  10 أبريل  2014

ﺻﺎﻓرات اﻟﺣزن اﻟﯾوﻣﻲ - فهمي هويدي

ﻓﻘدت اﻟﺻﺑﺎﺣﺎت ﺑراءﺗﮭﺎ ﻓﻲ ﻣﺻر ﻣﻧذ ﺗﺣوﻟت إﻟﻰ ﻣوﻋد ﻹطﻼق ﺻﺎﻓرات اﻟﺣزن اﻟﯾوﻣﻲ،
 ﻋﻠﻰ اﻷﻗل ﻓذﻟك ﺣظ اﻟذﯾن ﯾﺑدؤون ﻧﮭﺎرھم ﺑطﻘوس ﻣن ﺑﯾﻧﮭﺎ ﻣﺗﺎﺑﻌﺔ أﺧﺑﺎر ﻣﺎ ﺟرى وﯾﺟري،

إذ ﻗـُل ﻟﻲ ﺑرﺑك ﻛﯾف ﯾﻣﻛن ﻟﻠﻣرء أن ﯾﺣﺗﻔظ ﺑﺗوازﻧﮫ وان ﯾﻘﺿﻲ ﯾوﻣﮫ ﻣرﺗﺎح اﻟﺿﻣﯾر إذا اﺳﺗﻔﺗﺢ ﺻﺑﺎﺣﮫﺑﻘراءة اﻟﻘﺻﺔ اﻟﺗﺎﻟﯾﺔ:

ﻣﺣﻣد وﺟﯾﮫ أﻣﯾن ﻣﺣﺎﻓظﺔ اﻟﺟﯾزة ﻟﺣزب ﻣﺻر اﻟﻘوﯾﺔ، ﺗم اﺧﺗطﺎﻓﮫ ﻣن ﻣﻘر ﻋﻣﻠﮫ ﻣن ﺟﺎﻧب ﻋﻧﺎﺻر أﻣن اﻟدوﻟﺔ ﯾوم 3 ﻣﺎرس. وﻟم ﯾظﮭر ﻟﮫ أﺛر إﻻ ﯾوم 12 ﻣﺎرس، ﻣﺻﺎﺑﺎ ﺑﻣﺎ ﯾﻠﻲ:
ﻛﺳور ﺑﺳﺗﺔ أﺿﻠﻊ 3 و4 و5 ﻣن ﺟﺎﻧب و4 و5 و7 ﻣن اﻟﺟﺎﻧب اﻵﺧر
ــ ﻛﺳر ﻓﻲ اﻟﯾد ﺗﺣﺗﺎج إﻟﻰ ﺟراﺣﺔ وﺗرﻛﯾب ﺷراﺋﺢ
 ــ ﻗطوع ﻣﺗﻌددة ﻏﺎﺋرة ﺣﺗﻰ اﻟﻌظم ﻓﻲ اﻟﺳﺎﻋدﯾن واﻟﻛﻔﯾن ظﺎھرة اﻟﺗﻠوث وﺗﺣﺗﺎج إﻟﻰ ﺗﻔﺗﯾﺢ وﺗﻧظﯾف، ﻣﻊ ﻛدﻣﺎت وﺳﺣﺟﺎت ﻓﻲ ﻣﺧﺗﻠف أﻧﺣﺎء اﻟﺟﺳم.
وﻟم ﯾﺳﻣﺢ ﺑﻌرﺿﮫ ﻋﻠﻰ اﻟطﺑﯾب إﻻ ﺑﻌد ﺷﮭر ﻣن اﺧﺗطﺎﻓﮫ(ﯾوم 2 أﺑرﯾل).
وﺣﯾن طﻠب اﻷﺧﯾر اﺳﺗﺑﻘﺎءه ﻟﻠﻌﻼج ﻓﺈن طﻠﺑﮫ رﻓض ﻷن اﻟﻘرار اﻟﺻﺎدر ﻧص ﻋﻠﻰ اﻟﻌرض ﻓﻘط.

إذا ﻗﻠﺑت ﺻﻔﺣﺎت ﺳﺟل اﻷﺣزان ﻗﻘد ﺗﻌﺗﺑر ﻣﺣﻣد وﺟﯾﮫ أﻓﺿل ﺣﺎﻻ ﻣن ﻏﯾره. ﻷﻧﻧﻲ وﻗﻌت ﻋﻠﻰ ﻗﺻﺔ أﺧرى ﻓﻲ ذﻟك اﻟﺻﺑﺎح ﺿﺣﯾﺗﮭﺎ ﺷﺎب اﺳﻣﮫ ﻋﻣر ﺟﻣﺎل اﻟﺷوﯾﺦ ﻋﻣره 19 ﺳﻧﺔ، ﺑﺎﻟﺳﻧﺔ اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ ﻛﻠﯾﺔ اﻟدراﺳﺎت اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﺑﺟﺎﻣﻌﺔ اﻷزھر، ﺗم اﻋﺗﻘﺎﻟﮫ ﯾوم 24 ﻣﺎرس اﻟﻣﺎﺿﻲ،
وﻗد ﻋرﺿت ﺑواﺑﺔ ﯾﻧﺎﯾر ﺣﺎﻟﺗﮫ ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺣو اﻟﺗﺎﻟﻰ:

 ظل ﯾﺻﻌق ﺑﺎﻟﻛﮭرﺑﺎء طول اﻟوﻗت، ﻟﻛﻲ ﯾﺟﯾب ﻋﻠﻰ اﺳﺋﻠﺔ اﻟﻣﺣﻘﻘﯾن اﻟذﯾن أرادوا أن ﯾﻌرﻓوا ﻣﻧﮫ ﻣن ﯾﺷﺎرك ﻣن زﻣﻼﺋﮫ ﻓﻲ ﻣظﺎھرات اﻷزھر، وﻣن ﯾﻧظﻣﮭﺎ وﻣن ﯾﻣوﻟﮭﺎ،
وﺣﯾن ﻛﺎﻧوا ﯾﺗﻠﻘون ﻣﻧﮫ إﺟﺎﺑﺎت ﻻ ﺗﻌﺟﺑﮭم ﻓﺈن اﻟﺗﻌذﯾب ﻛﺎن ﯾﺷﺗد ﻋﻠﯾﮫ،
ﻓﻲ ھذا اﻟﺳﯾﺎق ﺗﻣت ﻛﮭرﺑﺗﮫ ﺗﺣت إﺑطﯾﮫ وﺑطﻧﮫ وأطراف أﺻﺎﺑﻌﮫ وﺻوﻻ إﻟﻰ اﻟﺟزء اﻷﺳﻔل ﻣن ﺟﺳﻣﮫ ﺣﯾث ﺻﻌق ﻓﻲ ﺧﺻﯾﺗﯾﮫ.
ذﻟك ﻏﯾر ﺿرﺑﮫ ﺑﺎﻟﻌﺻﻰ ﻓﻲ ﻣﺧﺗﻠف أﺟزاء ﺟﺳﻣﮫ.
ﻟﯾس ذﻟك ﻓﺣﺳب واﻧﻣﺎ ﺗﻌرض اﻟﺷﺎب أﯾﺿﺎ ﻟﻠﺗﺣرش اﻟﺟﻧﺳﻲ ﺑﮫ ﻋدة ﻣرات ﻓﻲ ﻗﺳم ﺷرطﺔ ﻣدﯾﻧﺔ ﻧﺻر.
وﻗد ذﻛر ﻷﻣﮫ أﺛﻧﺎء زﯾﺎرﺗﮫ اﺳم اﻟﺿﺎﺑط اﻟذي أﺷرف ﻋﻠﻰ ﺗﻌذﯾﺑﮫ.
وﻗﺎل إﻧﮫ ﺑﻌد ﺣﻠﻘﺎت اﻟﺗﻌذﯾب اﻟﺗﻲ ﺗﻌرض ﻟﮭﺎ أﺟﺑر ﻋﻠﻰ أن ﯾدﻟﻲ ﺑﺄﻗوال طﻠﺑت ﻣﻧﮫ وﺗم ﺗﺳﺟﯾل ﺗﻠك اﻷﻗوال ﻋﻠﻰ ﺷرﯾط ﻓﯾدﯾو.
وﻟم ﯾﺳﺗطﻊ ان ﯾﻘﺎوم رﻏﺑﺔ ﻣﺣﻘﻘﯾﮫ ﻷن ذﻟك ﯾﻌﻧﻲ ﺗﻌرﯾﺿﮫ ﻟﺟوﻻت أﺧرى ﻣن اﻟﺗﻌذﯾب اﻟذي ﻟم ﯾﻌد ﻗﺎدرا ﻋﻠﻰ اﺣﺗﻣﺎﻟﮫ.

أﺷﺎر ﺗﻘرﯾر ﺑواﺑﺔ ﯾﻧﺎﯾر أﯾﺿﺎ إﻟﻰ ان اﻟﺷﺎب ﻟم ﯾﻌد ﻗﺎدرا ﻋﻠﻰ اﻟﻛﻼم أو اﻟوﻗوف ﻋﻠﻰ ﻗدﻣﯾﮫ،
وﺑﺎت ﺑﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ ﻣﺳﺎﻋدة ﻣن اﻗراﻧﮫ ﻟﻛﻲ ﯾﺗﻣﻛن ﻣن اﻟﻣﺷﻲ.

ﻻ اﺳﺗطﯾﻊ أن أروي ﻣزﯾدا ﻣن اﻟﻘﺻص، ﻟﯾس ﻓﻘط ﺑﺳﺑب ﻣﺣدودﯾﺔ اﻟﺣﯾز اﻟﻣﺗﺎح، وﻟﻛن أﯾﺿﺎ ﻷن ﺷﺣﻧﺔ اﻟﺣزن واﻻﻛﺗﺋﺎب اﻟﺗﻲ أﺻﺎﺑﺗﻧﻲ ﻋﻧد اﻟﻘراءة،
 ﻻ أﺣب أن أﺿﺎﻋﻔﮭﺎ ﺑﺎﺳﺗﻌﺎدة رواﯾﺔ ﻣﺎ وﻗﻌت ﻋﻠﯾﮫ، ﻟﻛﻧﻧﻲ أﺳﺟل ﻓﻘط أن اﻟﻘﺻﺗﯾن ﻻ ﺗﺷﻛﻼن ﺣﺎﻻت اﺳﺗﺛﻧﺎﺋﯾﺔ، وﻟﻛﻧﮭﺎ ﻣن ﻧﻣﺎذج ﻣﺎ ﺗﻠﻘﯾﮫ ﻓﻲ وﺟوھﻧﺎ ﺻﺎﻓرات اﻟﺣزن اﻟﯾوﻣﻲ، ﻛﻲ ﺗذﻛرﻧﺎ ﺑﻣﺎ ﯾﺗﻌرض ﻟﮫ ﺷﺑﺎب اﻟﺛورة اﻟذﯾن ﺗم اﻋﺗﻘﺎﻟﮭم ﻓﻲ أﻋﻘﺎب ﺻدور ﻗﺎﻧون اﻟﺗظﺎھر وأﺛﻧﺎء ﻣﺳﯾرات إﺣﯾﺎء اﻟذﻛرى اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ ﻻﻧطﻼق ﺛورة ﯾﻧﺎﯾر
(ﺣﺳب ﺗﻘدﯾرات ﻣوﻗﻊ وﯾﻛﻲ ﺛورة اﻟﻣﺳﺗﻘل ﻓﺈن ﻗﺗﻠﻰ ﺗﻠك اﻟﺗظﺎھرات وﺻل ﻋددھم إﻟﻰ 265 ﺿﺣﯾﺔ ــواﻟﻣﺻﺎﺑون 1385 ــ واﻟﻣﻌﺗﻘﻠون 5074 ﺷﺧﺻﺎ).

وﻗد ﺳﺑﻘﺗﻧﻲ اﻷﺳﺗﺎذة أھداف ﺳوﯾف، اﻟرواﺋﯾﺔ اﻟﻣﻌروﻓﺔ، ﻓﻲ رﻓﻊ اﻟﺻوت واﻟﺗﻧﺑﯾﮫ إﻟﻰ اﻟﻌدﯾد ﻣن ﺣﺎﻻت اﻟﺗﻌذﯾب واﻟﻘﻣﻊ اﻟﺗﻲ ﺗﻌرض ﻟﮭﺎ اﻟﺷﺑﺎن واﻟﻔﺗﯾﺎت واﻷطﻔﺎل، ﺧﺻوﺻﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻟﺗﯾﮭﺎ اﻟﻠﺗﯾن ﻧﺷرﺗﮭﻣﺎ ﻟﮭﺎ ﺟرﯾدة «اﻟﺷروق» ﻓﻲ 3 و10 أﺑرﯾل اﻟﺣﺎﻟﻲ،
 وﻣﺎ أوردﺗﮫ ھو ﻗﻠﯾل ﻣن ﻛﺛﯾر رﺻدﺗﮫ ووﺛﻘﺗﮫ اﻟﻣراﻛز اﻟﺣﻘوﻗﯾﺔ اﻟﻣﺳﺗﻘﻠﺔ، وﻧﺷطﺎء اﻟﺣرﯾﺔ ﻟﻠﺟدﻋﺎن و6 أﺑرﯾل وأوﻟﺗراس ﺛورﺟﻲ وﺟﺑﮭﺔ طرﯾق اﻟﺛورة وﻏﯾرھم ﻣن اﻟﺷرﻓﺎء اﻟذﯾن اﺧﺗﺎروا أن ﯾﻐردوا ﺧﺎرج اﻟﺳرب (اﻟﻘطﯾﻊ؟!) وأن ﯾﻘﻔوا ﻓﻲ ﺻف اﻟدﻓﺎع ﻋن ﺣق اﻟﻣﺻرﯾﯾن ﻓﻲ اﻟﺣرﯾﺔ واﻟﻛراﻣﺔ.

وﻟﺋن ﻛﺎﻧت اﻟﺗﻘﺎرﯾر واﻷﺿواء ﻛﻠﮭﺎ ﻗد ﺳﻠطت ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺗظﺎھرﯾن واﻟﻧﺷطﺎء اﻟذﯾن ﺗم اﻋﺗﻘﺎﻟﮭم أو اﻟذﯾن ﻗﺗﻠوا ﻓﻲ ﺷﮭر ﯾﻧﺎﯾر اﻟﻣﺎﺿﻲ، ﻓﺈن ﻣﺎ ﺗﻌرض ﻟﮫ اﻷﺧﯾرون ﻣر ﺑﮫ ﻣن ﺳﺑﻘوھم ﻣﻣن ﺟرى اﻋﺗﻘﺎﻟﮭم أو ﻓض اﻋﺗﺻﺎﻣﮭم ﻓﻲ ظل اﻟوﺿﻊ اﻟذي اﺳﺗﺟد ﻣﻧذ اﻟﺛﺎﻟث ﻣن ﯾوﻟﯾو ﻋﺎم 2013، وھؤﻻء أﻋدادھم ﺑﺎﻷﻟوف.
وﻗد ﻓﺻل ﻓﻲ أﻋداھم وأوﺿﺎﻋﮭم اﻟﺣﻘوﻗﯾون اﻟﻣﺳﺗﻘﻠون، ﺧﺻوﺻﺎ ﻣوﻗﻊ وﯾﻛﻲ ﺛورة.

وإذ ﯾﺳﺟل ﻷوﻟﺋك اﻟﻧﺷطﺎء اﻟﺷرﻓﺎء ﻣوﻗﻔﮭم ودورھم، إﻻ اﻧﻧﺎ ﻻ ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﻧﻧﺳﻰ اﻧﮫ ﻟوﻻ ﻣواﻗﻊ اﻟﺗواﺻل اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ. اﻟﺗﻲ ﺗﻧﺎﻗﻠت اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت واﻟﺷﮭﺎدات، وﻟﻣﺎ أﺗﯾﺢ ﻟﻧﺎ أن ﻧرى اﻟوﺟﮫ اﻵﺧر ﻟﻠﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺗم اﻟﺗﻌﺗﯾم ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻣن ﺟﺎﻧب اﻟﻣؤﺳﺳﺔ اﻷﻣﻧﯾﺔ واﻹﻋﻼم اﻟﻣوﺟﮫ اﻟذي ﯾﻣﺎرس دوره ﻓﻲ طﻣس اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ واﻟﺗﺳﺗر ﻋﻠﻰ اﻟﺟراﺋم واﻻﻧﺗﮭﺎﻛﺎت اﻟﺗﻲ ﺗرﺗﻛب.

إﻧﻧﻲ أﻓﮭم أن ﺗﺣﺎل ﻟﻠﺗﺣﻘﯾق اﻟوﻗﺎﺋﻊ اﻟﻣروﻋﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺗﺣدث ﻋﻧﮭﺎ اﻟﺣﻘوﻗﯾون واﻟﺷﮭﺎدات اﻟﺗﻲ ﺗﺻدر ﻋن اﻟﻣﻌﺗﻘﻠﯾن أو ذوﯾﮭم ﻟﻠﺗﺛﺑت ﻣن ﻣدى ﺻﺣﺗﮭﺎ، وﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟﻣﺳؤوﻟﯾن ﻋﻧﮭﺎ ﻓﻲ ھذه اﻟﺣﺎﻟﺔ،
وﻟﻛن ﺗﺟﺎھﻠﮭﺎ ﻣن ﻧﺎﺣﯾﺔ أو ﻧﻔﯾﮭﺎ ﻣن ﺟﺎﻧب اﻷﺑواق اﻹﻋﻼﻣﯾﺔ ﻣن ﻧﺎﺣﯾﺔ ﺛﺎﻧﯾﺔ، ﻟم ﯾﻌد ﻛﺎﻓﯾﺎ وﻻ ﻣﻘﺑوﻻ.

ﻋﻠﻣﺎ ﺑﺄن ﺗﻠك اﻟﻣﻣﺎرﺳﺎت ﺗﺧﺗزن وﻻ ﺗﻧﺳﻰ. وﻋﻧد ﻟﺣظﺔ ﻣﻌﯾﻧﺔ ﻗد ﺗﺿﯾق اﻟﺻدور ﺑﺛﻘل اﻷﺣزان وﯾﻧﺗﮭﻲ اﻷﻣر ﺑﺄن ﯾﺻﺑﺢ اﻻﻧﻔﺟﺎر ھو اﻟﺣل.
وﺗﻠك ﻣﻼﺣظﺔ أﺳﺟﻠﮭﺎ ﺑﺳرﻋﺔ ﻣﻣﮭدا اﻟطرﯾق أﻣﺎم ﻣﻼﺣظﺎت أﺧرى ﯾﺛﯾرھﺎ اﻟﻣﺷﮭد،
أواﺻل اﻟﺣدﯾث ﻓﯾﮭﺎ ﻏًدا ﺑﺈذن ﷲ.

صحيفة السبيل الأردنيه الأحد  13 جمادى الأخره  1435 –  13 أبريل  2014